منتدى ساعة العصارى
أهلا بك فى منتدى ساعة العصارى من فضلك قم بالتسجيل أو الدخول
نورت المنتدى بطلتك ولا تحرمنا زيارتك مرة أخرى محمد ضباشه
منتدى ساعة العصارى
أهلا بك فى منتدى ساعة العصارى من فضلك قم بالتسجيل أو الدخول
نورت المنتدى بطلتك ولا تحرمنا زيارتك مرة أخرى محمد ضباشه
منتدى ساعة العصارى
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى ساعة العصارى

نافذة تقافية يكتب فيها مثقفين من انحاء الوطن العربى
 
الرئيسيةمنتدى ساعة العصأحدث الصورالتسجيلدخول

اهلا بكم معنا على صفحات منتدى ساعة العصارى - شعر - قصص - اسلاميات - أطاق ماكولات - ديكور - والعديد من الموضوعات الاخرى - تحياتى محمد ضباشه


 

 اللهم بلغنا شهر رجب ...

اذهب الى الأسفل 
3 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
ريم حمدى
نائب مدير المنتدى
نائب مدير المنتدى
ريم حمدى



اللهم بلغنا شهر رجب ... Empty
مُساهمةموضوع: اللهم بلغنا شهر رجب ...   اللهم بلغنا شهر رجب ... Emptyالجمعة يونيو 03, 2011 6:29 pm

اللهم بلغنا شهر رجب ... Images?q=tbn:ANd9GcSeXN_Wlcyr77lImGzl-s4DH9P5gSgVQ8rhr-vbTdEBmi0fwG-d



اللهم بلغنا شهر رجب ... Th_2rajab

شهر رجب، وهو من الأشهر الحرم، والتي لها مكانة خاصة عن الناس قبل الإسلام، ومنزلة عالية وتعظيم عند المسلمين، فما المقصود بالعظمة؟ وما المراد بالتعظيم؟ وكيف نعظم الأشهر الحرم؟





العظمةُ من صفات الله تعالى فهو العلي العظيم، والعبد يعظمه تعالى بتبجيله وإجلاله, ويخر ساجدا لجنابه ويركع له تعظيماً لشأنه كم في الحديث الشريف: ((فَأَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ)) و العبد يردد في إخبات وخشوع، وتذلل وخضوع: سبحان ربي العظيم.
ومن موجبات تعظيم الله تعالى: تعظيم حرماته، وهي كل ما يجب احترامه وحفظه وصيانته ورعايته، وتشتمل جميع ما أوصى الله بتعظيمه وأمر بأدائه.

والتعظيم: هو العلم بوجوبها والإقرار بها والقيام بحقوقها. وإيمان الإنسان بربه ورضاه بما شرعه واختاره له، هو من تعظيم الله وتعظيم حرمات الله، قال الله تعالى: (ذٰلِكَ وَمَن يُعَظّمْ حُرُمَـٰتِ ٱللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبّهِ) الحج:30، وقال تعالى: (ذٰلِكَ وَمَن يُعَظّمْ شَعَـٰئِرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى ٱلْقُلُوبِ) الحج:32 وقال تعالىSadتِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلاَ تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ) البقرة:229.

تعظيم حرمات الله: أي اجتناب المرء ما حرمه الله تعالى تعظيما لحدود الله.
فالمؤمن الحق هو الذي يعظم حرمات الله، ويستشعر هيبته وخشيته، ويذعن لجلاله، ويخاف غيرته تعالى على حرماته، ويخاف من معصيته وغضبه ويخشى عذابه ويرجو رحمته. ولا يتهاون بالمعصية ولا يسارع إلى الخطيئة، فمن يعظم الله يعظم حرمات الله ويشتشعر عظمة الذنب، يقول ابن مسعود رضي الله عنه: (إنَّ الْمُؤْمِنَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَأَنَّهُ قَاعِدٌ تَحْتَ جَبَلٍ يَخَافُ أَنْ يَقَعَ عَلَيْهِ, وَإِنَّ الْفَاجِرَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَذُبَابٍ مَرَّ عَلَى أَنْفِهِ فَقَالَ بِهِ هَكَذَا).ويقول بلال بن سعد: "لَا تَنْظُرْ إلَى صِغَرِ الْخَطِيئَةِ وَلَكِنْ اُنْظُرْ إلَى مَنْ عَصَيْتَ".
ومن تعظيم حرمات الله تعالى:
تعظيم كتابه الكريم، قال النووي: "أجمع المسلمون على وجوب تعظيم القرآن العزيز على الإطلاق وتنزيهه وصيانته". (لَوْ أَنزَلْنَا هَـٰذَا ٱلْقُرْءانَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَـٰشِعاً مُّتَصَدّعاً مّنْ خَشْيَةِ ٱللَّهِ) الحشر:21. و تعظيم نبيه صلى الله عليه وسلم وتقديم أمره ونهيه وحبه على أي أحد، والرضا بدينه والاتباع لسنته، والذب عن شرعته (قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ ٱللَّهُ) آل عمران:31.

ومن تعظيم لحرمات الله تعالى:
تعظيم حرمة المؤمن واحترام حقوقه وعدم النيل من كرامته والتعدي عليه. قَالَ صلى الله عليه وسلمSadإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ بَيْنَكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا)، ويقول عبد الله بن عمر رضي الله عنه يوماً بعد ما نظر إلى الكعبة: (ما أعظمك وأعظم حرمتك، والمؤمنون عند الله أعظم حرمة منك).

ومن تعظيم حرمات الله تعالى:
تعظيم المقدسات الإسلامية، كالمسجد الحرام ومعرفة مكانته ومنزلته، وأنه أشرف البقاع على وجه الأرض وتعظيم مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم، والأدب مع صاحبه وعدم رفع الصوت على سنته أو تقديم قول أحد من البشر على قوله.إن تعظيم حرمات الله تعالى واحترام أوامره وامتثالها ومعرفة نواهيه واجتنابها لهو طريق إلى الفلاح، وسبيل للنجاح، ودليل على الإيمان، وبرهان على الإحسان، وسبب للغفران.

ومن تعظيم حرمات الله تعالى أيضا:
تعظيم الأشهر الحُرُم، فهي أشهرٌ كريمةٌ فاضلةٌ، لها حرمتُها عند الله تعالى، اختصها ربُّنا سبحانه وتعالى دون شهور العام، فأمر بتعظيم حرمتها، ونهى عن الظلم فيها، فهذا نداء الله تعالى للمؤمنين: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلا الْهَدْيَ وَلا الْقَلائِدَ﴾ (المائدة: من الآية 2).. قال ابن كثير: شعائر الله: محارمه، أي لا تُحلوا محارم الله التي حرَّمها الله تعالى؛ ولهذا قال تعالى: ﴿وَلا الشَّهْرَ الْحَرَامَ﴾ (المائدة: من الآية 2)، يعني بذلك تحريمه، والاعتراف بتعظيمه، وترك ما نهى الله عن تعاطيه فيه من الابتداء بالقتال، وتأكيد اجتناب المحارم.

تعيين الأشهر الحرم: قال الله تعالى: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ﴾ (التوبة: من الآية36.
وأخرج البخاري ومسلم من حديث أبي بكرة أن النبي- صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- خطب في حجة الوداع فقال في خطبته: "إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض، السنة اثنا عشر شهرًا، منها أربعة حرم، ثلاث متواليات: ذو القعدة وذو الحجة والمحرم، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان".

فقد بيَّن القرآن الكريم أن السَّنَة القمرية التي بها يكون حساب الشرع مقسمةٌ إلى اثني عشر شهرًا، وقد اختص الله من بينهم أربعة أشهر جعلها حرامًا، وقد بيَّن الحديث تعيين هذه الأشهر الأربعة، أنها ثلاثة أشهر متوالية وهي ذو القعدة وذو الحجة والمحرم، وشهر رجب الذي يقع بين جمادى وشعبان، وهو الشهر الذي كانت تحرمه قبيلة مضر في الجاهلية وتسميه باسمه، وليس الشهر الذي كانت تحرمه قبيلة ربيعة بدلاً منه وهو شهر رمضان؛ حيث إنهم كانوا يبدلون الأشهر الحرم حسب أهوائهم، حتى جاء الإسلام فردَّ الأمورَ إلى نصابها.

موقف أهل الجاهلية من الأشهر الحرم: كان أهل الجاهلية قبل بعثة النبي- صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- يعرفون بقايا من الدين الذي كان عليه إبراهيم عليه السلام، ومنها حج بيت الله الحرام، وتعظيم حرمة بلد الله الآمن- مكة- وكذلك كانوا يعرفون حرمة تلك الأشهر الحرم الأربعة، فقد كانوا يُعظِّمونها ويُعيِّر بعضهم بعضًا إذا انتُهكت حرمتها، ويظهر ذلك واضحًا في تعظيمهم لشهر رجب بالذبح والصيام، وكذلك بقية الأشهر الحرم بالتوقف عن القتال فيها.


تعظيم الشريعة الإسلامية للأشهر الحرم:
عظَّم القرآن الكريم حرمة هذه الأشهر، كما نبَّهت السنة على ذلك، قال تعالى: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾ (التوبة: من الآية 36).. أي أنه تعالى جعل العام اثنا عشر شهرًا، واختص من هذه الشهور أربعةً جعلها حرامًا، فهذا شرع الله المستقيم.. قال ابن عباس: ﴿فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾ (التوبة: من الآية 36) في الشهور كلها، ثم اختص من ذلك أربعة أشهر، فجعلهن حرامًا وعظَّم حرماتهن، وجعل الذنب فيهن أعظم، والعمل الصالح والأجر أعظم.

وقال قتادة: إن الظلم في الأشهر الحرم أعظم خطيئةً ووزْرًا من الظلم فيما سواهن- وإن كان الظلم على كل حال عظيمًا- ولكن الله يعظِّم أمره ما شاء، وقال: إن الله اصطفى صفايا من خلقه، اصطفى من الملائكة رسلاً ومن الناس، واصطفى من الكلام ذكره، واصطفى من الأرض المساجد، واصطفى من الشهور رمضان والأشهر الحُرُم، واصطفى من الأيام يوم الجمعة، واصطفى من الليالي ليلة القدر، فعظِّموا ما عظَّم الله فإنما تعظم الأمور بما عظمها الله به عند أهل الفهم وأهل العقل.

وقال ابن كثير: ﴿فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾ (التوبة: من الآية 36) أي في هذه الأشهر المحرمة؛ لأنها آكد وأبلغ في الإثم من غيرها، كما أن المعاصي في البلد الحرام تُضاعَف لقوله تعالى ﴿وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ (الحج: من الآية 25) وكذلك الشهر الحرام تُغلظ فيه الآثام؛ ولهذا تغلظ فيه الدية في مذهب الإمام الشافعي وطائفة كثيرة من العلماء.

كيف نعظِّم حرمة هذه الأشهر:
تشترك الأشهر الحُرُم الأربعة في آداب وأحكام ينبغي للمسلم أن يتعلمها ويعمل بها؛ حتى يكون من الذين يعظِّمون حرمات الله ﴿ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ﴾ (الحج: من الآية 30)، ﴿وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾ (الحج: من الآية 32).
ومن الأعمال المطلوبة:
تجنب الوقوع في الآثام، خصوصًا في هذه الأشهر؛ لأن الآثام تضاعفت فيها لحرمتها، مثل مضاعفتها معنويا، إذا ارتُكبت في البلد الحرام مكة، قال تعالى: ﴿فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾ (التوبة: من الآية 36)، وقد تقدم كلام ابن عباس في تفسير الآية فقال: وجعل الذنب فيهن أعظم.

ثم نحاول من الآن الإكثار من الأعمال الصالحة، في هذا الشهر، شهر رجب، فهو كتدريب للنفس للتعود على فعل الطاعات حتى نحسن استقبال شهر رمضان بجودة التهيئة وحسن الإعداد من الآن، ونكثر من ذلك في شهر شعبان، نسأل الله تعالى أن يبارك لنا في رجب وشعبان وأن يبلغنا رمضان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد برهام





اللهم بلغنا شهر رجب ... Empty
مُساهمةموضوع: رد: اللهم بلغنا شهر رجب ...   اللهم بلغنا شهر رجب ... Emptyالأحد يونيو 05, 2011 3:45 pm

جزاكي الله خيرا اختي ريم ورزقكي من فضلة.........احمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ريم حمدى
نائب مدير المنتدى
نائب مدير المنتدى
ريم حمدى



اللهم بلغنا شهر رجب ... Empty
مُساهمةموضوع: رد: اللهم بلغنا شهر رجب ...   اللهم بلغنا شهر رجب ... Emptyالثلاثاء يونيو 07, 2011 6:00 pm


أكرمك المولى بجنان
وحياك رضاء المنان
بوركت أخي أحمد
أسعدني تعليقك الجميل و مرورك الأجمل
وأهلا وسهلا بك بيننا في منتدانا
اللهم بلغنا شهر رجب ... Yr1q8exvehnk
من ريــــم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لحن الحياة
نائب مدير المنتدى
نائب مدير المنتدى
لحن الحياة



اللهم بلغنا شهر رجب ... Empty
مُساهمةموضوع: رد: اللهم بلغنا شهر رجب ...   اللهم بلغنا شهر رجب ... Emptyالثلاثاء يونيو 07, 2011 6:36 pm

اختي الغالية ريم
جزاك الله خيرا الجزاء
وبارك الله فيك
واثابكي الله الجنه ان شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اللهم بلغنا شهر رجب ...
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» اللهم بارك لنا في شعبان و بلغنا رمضان .....
» رمضان على الأبواب " اللهم بلغنا رمضان "
» اللهم تقبل الدعاء
» اللهم بارك لنا في شعبان وبلغنا رمضان
» دعــاء : اللهم لا تجعل الدنيا سجنا و لا فراقها حزنا

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ساعة العصارى :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: